هل تكذيب النبي -صلى الله عليه وسلم- لزيد بن أرقم في بداية الأمر، ثم تصديقه لاحقًا بعد نزول القرآن، يعني عدم عدالة الصحابة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُفهم القصة بأنها دليل على وجود المنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى ابن سلول لسؤاله، مما يدل على صدق زيد بن أرقم، إلا أن ابن سلول وأصحابه حلفوا كذبًا. قبل النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر حالهم لتقديم قول الحالفين وكبر سنهم، ثم صدّق الله زيدًا بالقرآن، فاجتمع بذلك تصديقه وتكذيب المنافقين. كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع المنافقين بالتي هي أحسن تأليفًا لقلوبهم، فكان يغضي عن أخطائهم ويقبل أعذارهم. عدالة الصحابة مجمع عليها بين أهل العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132097
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132097
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي