العودة إلى البحث
السؤال

هل قول عائشة رضي الله عنها: "متى أوصى إليه، وقد كنت مسندته إلى صدري أو قالت حجري فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، فما شعرت أنه قد مات، فمتى أوصى إليه" يعني أن الصحابة كانوا يعتقدون أن عليًا وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الأثر المنقول عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها صحيح، حيث أخرجه البخاري ومسلم. ولكن الاستدلال بهذا الأثر على أن الصحابة كانوا يقولون أو يعلمون بأن علياً رضي الله عنه وصي النبي صلى الله عليه وسلم باطل، للأسباب التالية: 1. لم يذكر في سياق الكلام أن من قال بالوصية لعلي عند عائشة كانوا من الصحابة. 2. أول من قال بالوصية لعلي هو عبد الله بن سبأ اليهودي، في حدود سنة 37 هجرية، بعد موقعة الجمل، وقد ذكر ذلك علماء التاريخ من السنة والشيعة. 3. ثبت عن بعض الصحابة، ومنهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوصِ بالأمر لأحد من بعده. 4. لو كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي، ثم بايع علي أبا بكر وعمر وعثمان، لكان في ذلك اتهام لعلي بتضييع وصية النبي صلى الله عليه وسلم.

الخلاصة: دعوى أن الصحابة كانوا يعلمون أن علياً وصي النبي صلى الله عليه وسلم وأنهم ذكروا ذلك لعائشة رضي الله عنها، هي ادعاء باطل وكذب مفضوح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2924
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي