العودة إلى البحث
السؤال

هل القول بأن حديث "لأعطين الراية غداً رجلاً..." غير ثابت، بدعوى روايته عن صحابة لم يحضروا غزوة خيبر، يعتبر شبهة صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النبوي "لأعطين الراية غدًا رجلًا يُفتح على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله" عن علي بن أبي طالب في غزوة خيبر، هو حديث صحيح متفق عليه، رواه البخاري ومسلم وغيرهما من عدد من الصحابة. ورواية الصحابي لأحاديث لم يسمعها مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم، بل عن صحابي آخر، تُعد صحيحة ومقبولة، وهو ما يسمى "مرسل الصحابي" وقد أجمع العلماء على الاحتجاج به. وقد أدرك أبو هريرة، وسعد بن أبي وقاص، وسلمة بن الأكوع غزوة خيبر، ورووا الحديث وشهدوا بعض أحداثها أو كلها، وبعضهم صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ورد في فضائل علي بن أبي طالب الكثير من الأحاديث الصحيحة التي جمعها علماء . ويُحرم سب الصحابة، ومنهم علي بن أبي طالب، فهو من السابقين الأولين الذين رضي الله عنهم. ويجب على المسلم الحريص أن يتجنب مجالسة مروجي الشبهات والاستماع إليهم؛ لأن القلوب ضعيفة والشبهات خطافة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191799
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي