هل رفض طالب العلم أو الشخص الذي ظاهره الصلاح دعوة لتناول الطعام في مطعم فيه نساء متبرجات خشية من كلام الناس وسقوطه من أعينهم، أو تجنبه لخوارم المروءة لتجنب كلام الناس عنه، يعد من الرياء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم، خاصة طالب العلم، أن يحفظ مروءته ويصون عرضه بتجنب مواقف الريبة ومثيرات الطعن عليه، وهذا ليس رياء بل هو أمر حسن حث عليه الشرع. وقد ذكر الغزالي أن اتقاء مواضع التهم يصون قلوب الناس وألسنتهم، مستشهداً بآية النهي عن سب آلهة المشركين وحديث النهي عن سب الأبوين. كما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لصحابي أن المرأة التي كانت معه هي زوجته صفية، خشية أن يوسوس لهما الشيطان. وقال عمر بن الخطاب: "من أقام نفسه مقام التهم، فلا يلومن من أساء به الظن". ووبّخ عمر رجلاً يكلم امرأته في الطريق العام بقوله: "هلا حيث لا يراك أحد من الناس".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189949
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189949
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي