العودة إلى البحث
السؤال

هل ورد هذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنني سرقت وشربت الخمر وقامرت وكذبت، وأريد أن أتوب من هذه الأفعال، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليك بالتوقف عن الكذب، وجميع المنكرات التي ذكرتها سوف تذهب عنك من تلقائها" والذي يذكر أن الرجل ترك السرقة والشرب والقمار تباعاً لالتزامه بترك الكذب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا لا أصل له في النبوية، وقد ورد في بعض كتب الأدب، وهو أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يترك إحدى المعاصي الأربع: الزنا، السرقة، شرب ، أو الكذب، فاختار النبي الكذب. وعندما هم الرجل بالمعاصي الأخرى، تذكر أنه سيُسأل، فتركهن جميعًا خوفًا من الكذب.

يُذكر أن بعض المشايخ نصح تائبين بترك الكذب، مما أدى بهم لترك سائر المعاصي.

يرى شيخ ابن تيمية أن الصدق مفتاح كل خير، والكذب مفتاح كل شر، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة".

ويوضح ابن القيم أن الكذب يفسد تصور المعلومات، ويصور المعدوم موجودًا والموجود معدومًا، ويسري من اللسان إلى الجوارح، فيعم الفساد الأقوال والأعمال والأحوال. فالصدق هو أساس أعمال القلوب الصالحة، والكذب هو منشأ كل عمل فاسد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7084
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي