هل يأثم المرء إذا شعر بمشاعر سلبية تجاه بعض الأشخاص، كالشعور بالبغض أو عدم الارتياح عند رؤيتهم أو سماع أخبارهم، وهل هذا يعد من البقض في الله، أم الأرواح المجندة، أم أنه دليل على عدم السوية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان عدم الارتياح لبعض الأشخاص مجرد شعور داخلي لا يترتب عليه قول أو فعل، فلا حرج فيه ولا يؤاخذ عليه شرعًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل". وهذا يوافق حديث: "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف". ولكن يجب الحذر من الحقد والكراهية والبغض للمسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87914
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87914
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي