هل يجب تنبيه الناس على الأحاديث المكذوبة أو الضعيفة، وهل يعتبر المتجاهل مذنبًا؟ وما هي طريقة تنبيههم مع مراعاة عدم نشر الشبهات؟ وهل يمكن وصف الحديث الضعيف بأنه محتمل الكذب؟ وهل يلزم المخطئ بالتوضيح أم يكفيه التوبة والاستغفار؟ وكم مرة يجب التنبيه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس هناك خطأ في المشار إليها برقم: 9898، فلفظ عند أكثر المخرجين هو "دعوة الوالد على ولده"، بينما لفظ ابن ماجه هو "دعوة الوالد لولده". في التصحيح والتضعيف بين أهل الحديث مشابه للخلاف بين الفقهاء، وهو خلاف سائغ. القطع بصحة أو ضعف كثير من الأحاديث ليس ميسورًا. ينبغي للموسوس أن يتجنب الاسترسال في هذه الأفكار لِما تسببه من حيرة وشك وضيق، وعليه أن يطرح هذه الأفكار عن نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123601
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123601
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي