هل يجوز الأخذ بالكلام الموجود في الرابط المذكور؟
أضعف باحث حديث المعازف لعلة لم يسبقه إليها أحد، معتمداً على أن عطية بن قيس (أحد رواة ) مجهول، وهذا ساقط؛ لأنه وثقه غير ابن حزم، وروى له الإمام مسلم، واستشهد به البخاري، ووثقه أبو حاتم، والبزار، وابن حبان، وابن حجر. وابن حزم نفسه يجهل بعض الأئمة المشهورين. وخلاصة الرد على هذا البحث: 1. مخالفته لأكثر من عشرة من حفاظ الحديث ونقاده الذين صححوا الحديث. 2. تضعيفه لعطية بن قيس الذي لم يضعفه أحد، وشككه في توثيق مسلم وابن حبان وابن حجر له. 3. زعمه أن مسلماً أخرج لعطية حديثاً في الشواهد. 4. قوله: لا قيمة لأحكام ابن حجر. 5. زعمه أن قول ابن سعد في الراوي: "كان معروفاً" ليس توثيقاً.
مع التنبيه أن حديث المعازف ليس الدليل الوحيد على حرمة المعازف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159117
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159117
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي