هل "يس قلب القرآن" قول صحيح للرسول صلى الله عليه وسلم، مع العلم أن القرآن لم يُجمع في عهده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحاديث: "يس قلب القرآن" ضعيفة ولا يصح منها شيء. أما إشكال أن جمع القرآن تأخر إلى زمن الصديق وعثمان رضي الله عنهما فيقال فيه: إن جمع القرآن له معنيان: الأول: حفظه في الصدور، وهذا تم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. والثاني: جمعه في المصحف، وهذا ما تم في عهدي الصديق وعثمان رضي الله عنهما. فإذا صح ، فالمقصود أن يس هي قلب القرآن المحفوظ في الصدور. والقلب هنا ليس المقصود به وسط السورة كميًا، بل لأنها تجمع خلاصة مقاصد القرآن ومعانيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4719
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4719
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي