هل يُعدّ الحديث المرسل صحيحًا إذا رُوي من طريقين مرسلين، ولماذا يضعّف العلماء أحاديث رُويت من طرقٍ مرسلة متعددة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وظيفة الأصولي بيان الحجة التي تثبت بها الأحكام، وقد تكون في قول الصحابي أو أو كلام العرب أو غير ذلك. واحتجاج الأصوليين المرسل بشروط، لا يعني اعتقاد صحته في نفسه. والإمام الشافعي يقبل الحديث المرسل ويحتج به إذا روي من وجهين مرسلين يعتضد أحدهما بالآخر، وكان مرسله من كبار التابعين. والمنقطع كما بيّن الشافعي في "الرسالة" يُعتبر عليه بالنظر إلى الحفاظ المأمونين له، أو موافقة مرسل غيره، أو موافقة قول لبعض أصحاب الرسول. وبيّن ابن كثير أن مراسيل كبار التابعين حجة إن جاءت من وجه آخر، أو اعتضدت بقول صحابي، أو أكثر العلماء، أو كان المرسل لا يسمي إلا ثقة. ومع ذلك، لا يلزم من رأي الشافعي متابعة غيره له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194762
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194762
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي