أسماء الدين صنفوا في علم الحديث.
من الصعب حصر كل من صنف في علم لتواصل التأليف فيه منذ قرون، ولكن من أبرز المؤلفين الأوائل الذين تعتبر كتبهم أمهات في هذا الفن:
1. القاضي أبو محمد الرامهرمزي (ت 360هـ): ألف "المحدث الفاصل بين الراوي والواعي"، وهو أكبر كتاب في آداب الراوي والمحدث وطرق التحمل .
2. الخطيب البغدادي (ت 463هـ): ألف "الكفاية في علم الرواية"، وهو كتاب عظيم في قوانين الرواية وأصولها وقواعدها.
3. الحاكم النيسابوري (ت 405هـ): ألف "معرفة علوم الحديث"، وبحث فيه اثنين وخمسين نوعًا من علوم الحديث.
4. أبو نعيم الأصفهاني (ت 430هـ): ألف "المستخرج"، وزاد فيه على الحاكم.
5. القاضي عياض (ت 544هـ): ألف "الإلماع في أصول الرواية والسماع".
6. الميانجي (ت 580هـ): ألف رسالة مختصرة في علوم الحديث سماها "ما لا يسع المحدث جهله".
وبشكل عام، أبرز من شيد بنيان علوم الحديث واعتمد عليهم من جاء بعدهم هم: الحاكم النيسابوري، والخطيب البغدادي، وابن الصلاح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84533
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84533
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي