العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفّق بين الحديث "إنَّ من عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لأبَرَّه" وقصة سليمان عليه السلام التي أقسم فيها أن يطوف على تسعين امرأة ولم يتم برّه، مع العلم أن الأنبياء أفضل الناس وأولى بأن يبرّ الله أيمانهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود بـ "لو أقسم على الله لأبره" أنه لو حلف على وقوع شيء لأوقعه الله إكرامًا له، أو هو كناية عن إجابة دعائه. ونبي الله سليمان -عليه السلام- لم يسامح بترك ذكر المشيئة والاستثناء في يمينه عندما قال: (لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً)، فترتب على ذلك عدم تحقيق ما تمنى، مع أن الأنبياء أولى بأن يبر الله أيمانهم من غيرهم، لأنه -صلى الله عليه وسلم- كان نبيًا يُنظر إليه ويُقتدى به، فكان تركه نسيانًا دليلًا على أن المقربين من أهل والصلاح قد لا يسامحون بترك ما لو تركه غيرهم لم يُعاتبوا عليه، وذلك تأديب من الله لأنبيائه وأصفيائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي