العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفّق بين النهي عن سبّ الدهر في الحديث القدسي: "لا تسبوا الدهر، فإني أنا الدهر"، وقوله تعالى: "في يوم نحس مستمر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين القدسي "يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار" وقوله تعالى: "فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ"، فالخطابي يوضح أن معنى الحديث هو أن الله مدبر الأمور المنسوبة للدهر، فسب الدهر يعود لسب الله. ونحوسة اليوم في الآية خاصة بالكفار لا بذات اليوم، فقد كان يوم نصر للمؤمنين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37635
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي