ما صحة حديث: "لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله"، وهل تستعمله فرقة معينة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسؤول عنه صحيح، أخرجه مسلم بلفظ: "لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر"، والبخاري بلفظ: "يسب بنو آدم الدهر وأنا الدهر بيدي الليل والنهار". وجميع الأمة مأمورة بالأخذ به لقوله تعالى: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا". ومعناه، كما قال النووي، أن العرب كانت تسب الدهر عند المصائب، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ذلك لأن فاعل النوازل هو الله، فسب الدهر يقع على الله. الدهر نفسه لا فعل له، بل هو مخلوق، ومعنى "فإن الله هو الدهر" أي: فاعل النوازل وخالق الكائنات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84591
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84591
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي