كيف يتعامل السائل مع والده الذي يتواصل مع الكهّان والعرّافين ويصدّقهم، ويرغب في أن يذهب السائل معه لأحدهم؟ وما صحة الحديث: "من أتى عرّافًا، فسأله عن شيء، لم تقبل منه صلاة أربعين يومًا" هل هي يومًا أم ليلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث: "من أتى عرافًا، فسأله عن شيء، لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة" رواه مسلم، ومعناه عدم ثواب أو قلته، وليس بطلانها. وحديث: "من أتى كاهنًا أو عرافًا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد" رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني، المذكور قد يكون أكبر أو أصغر بحسب حال المصدق.
يجب إلى الوالدين ومصاحبتهما بالمعروف، حتى لو أمرا بمنكر كزيارة عراف، فلا تجب طاعتهما في ذلك، ويُنصح لهما برفق وأدب. ولا يُنصح بالذهاب إلى العراف بغرض الإنكار عليه إلا لمن لديه القدرة على بيان الحق الحجة عليه، مع التحصن بالعمل الصالح وذكر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177551
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177551
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي