كيف يمكن التأكد من صحة الأحاديث، مع العلم بوجود اختلاف في ترقيم حديث "من تطهر في بيته..." عند البحث عنه في صحيح مسلم (666) رغم اقتباسه في فتوى سابقة؟
سنة التثبت من العلم من سبل السلف الصالحين، وهي سبيل للحفظ من الزلل والسلامة من الخطأ. ويسأل العامي العالمَ المعروف عن حكم حادثته مستندًا إلى الكتاب . وللتثبت من صحة المعلومات في الفتاوى، يمكن الرجوع إلى: 1. البرامج الحاسوبية الشرعية: بإدخال جزء من النص المنقول (حديث، أثر، قول عالم) للبحث في الكتب الشرعية. 2. المصادر الورقية المطبوعة: بالرجوع إلى الكتب والمصادر الأصلية.
مصادر النقول في الفتاوى: 1. القرآن الكريم: بذكر رقم الآية واسم السورة. 2. الشريف: بذكر رقم الحديث، وقد اعتمدنا أشهر الطبعات وترقيم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي لمعظم الكتب، وتوضيح الطبعة المعتمدة في "مسند أحمد". أما باقي الكتب الحديثية فتتفاوت طبعاتها المعتمدة، ويمكن السؤال عن الطبعة المعتمدة لحديث معين. 3. كتب أهل العلم: نبذل جهدنا للنقل من أفضل الطبعات وقد نبين اسمها، لكن قد يقع التفاوت، ويمكن الاستفسار عن اسم الطبعة المعتمدة. 4. المواقع الإلكترونية المعتمدة: نذكر الرابط أسفل النص المنقول. 5. برنامج "المكتبة الشاملة": عند عدم توفر الكتاب إلا من خلاله، وننص على ذلك إذا كان الترقيم غير موافق للمطبوع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5357
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5357
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي