كيف يمكن التوفيق بين أقوال العلماء المختلفة حول صحة حديث "تفرقت أمتي على ثلاث وسبعين فرقة" ، وتحديد أي الأقوال هو الأصح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جاء في حديث افتراق الأمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة)، وفي رواية: (ما أنا عليه وأصحابي). وهذه الزيادة بتصحيح من المحدثين. وورد بلفظ: (كلهم في الجنة إلا واحدة)، وهذا اللفظ موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم. والبشاري ليس من علماء ، فلا يُقدم قوله في التصحيح على قول أئمة الحديث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2598
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2598
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي