العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الأحاديث النبوية التي ظاهرها التعارض مع بعض آيات القرآن الكريم، مثل حديث "من بدل دينه فاقتلوه" مقابل آية "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"، وأمثلة أخرى تتعلق بتعدد الزوجات وقصر الصلاة في السفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من لا يتعارض مع القرآن الكريم، فكلاهما وحي من عند الله تعالى.

السنة هي المفسرة والمبينة لمراد الله في كتابه، ولا يمكن فهم القرآن بمعزل عنها. وقد أكد أهل العلم على أن القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن، وأن السنة قاضية على القرآن، وهو ما دلت عليه نصوص شرعية.

حفظ القرآن من التحريف يستلزم حفظ السنة؛ لأنها شارحة له.

لا يوجد تعارض بين آيات القرآن ونصوص السنة، فالسنة تبين مجمل القرآن، وتخصص عامه، وتقيد مطلقه، وتوضح مشكله. الأمثلة المذكورة في السؤال لا تمثل تعارضًا حقيقيًا، وإنما هي حالات تحتاج إلى فهم دقيق للسنة وكيفية تفسيرها للقرآن.

التعارض المزعوم بين القرآن والسنة ينشأ من عدم الاعتراف بحجية السنة أو الجهل بكيفية التوفيق بينهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158914
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي