كيف يمكن الجمع بين وعيد أم الرجلين بالنار لهلاكها في الجاهلية دون بلوغ الإسلام لها، وبين أن الأصل في الأحاديث الصحيحة أنها ليست قطعية الثبوت مائة بالمائة، ويجوز الطعن فيها بمبرر شرعي؛ وهل إنكار حديث يظهر أنه مناقض للإسلام يجعل صاحبه كافراً؟
سبق الكلام على حديث الوائدة، وأن خاص بالوائدة والموءودة المذكورين فيه وليس عاما.
الأصل هو منع إنكار الحديث بعد ثبوت سنده، ومن رده دون دليل معتبر يخشى عليه .
قال إسحاق بن راهويه: "من بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر يقر بصحته، ثم رده بغير تقية، فهو كافر".
وقال السيوطي: "من أنكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم قولا كان أو فعلا بشرطه المعروف في الأصول حجة، كفر، وخرج عن دائرة ".
وقال ابن الوزير: "إن التكذيب لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع العلم أنه حديثه، كفر صريح".
ولا يكفر من رد حجية حديث يرى أنه مخالف لنصوص القرآن أو المتواترة، لكن ينبغي الأدب مع السنة، والبحث عن ثبوت الحديث والتوفيق بينه وبين ما يعارضه، وقياس النفس على العلماء والصحابة قياس مع الفارق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162307
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162307
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي