لماذا يختار الدارقطني ترجيح الإرسال أكثر من الوصل في انتقاده على البخاري ومسلم، مع أن زيادة الثقة مقبولة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مسألة تعارض الوصل والإرسال (أو الرفع ) هي مسألة اجتهادية لدى أئمة ، تعتمد على القرائن المحيطة بكل حديث، ولا يوجد فيها اختيار ثابت مطّرد.
واختيار الدارقطني للإرسال أو الوقف على الوصل أو الرفع ليس تعنتًا، بل هو نتيجة اجتهاده بناءً على القرائن، وهو أمر غالب في صنيع عامة النقاد؛ حيث يرجحون الناقص (الإرسال أو الوقف) على الزائد (الوصل أو الرفع) لأن الغالب في أوهام الثقات هو الزيادة في الأسانيد، والمخالفة للجادة قد تدل على حفظ المخالف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163341
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163341
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي