العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُعتبر الإمام أبو حنيفة ضعيفًا في الحديث رغم إمامته في الفقه واعتماده على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، بخلاف الإمام حفص الذي قيل إنه ترك الحديث لاشتغاله بالقرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإمام أبو حنيفة فقيه عظيم لا يغض من مكانته ضعف حفظه وضبطه ، وهذا ليس مستغربًا لاشتغاله والرأي. وقد ضعفه بعض أئمة الحديث كالبخاري ومسلم والنسائي من جهة حفظه، لكن هذا لا يمس دينه وورعه وفقهه، فكثير من الفقهاء والقضاة والصالحين تكلم فيهم أئمة الحديث من جهة الحفظ والضبط دون أن يعتبر ذلك طعنًا في دينهم. فالصلاح والفقه يختلف عن حفظ الحديث وضبطه، ولكل منهما رجاله. ويكفيه ما أعطاه الله من العلم والفهم الدقيق، حتى قال الشافعي: "الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة". وأما الكتب المناسبة لدراسة الحنفي فمنها: "مدخل لدراسة المذهب الحنفي" لعلي عثمان جرادي، و"المدخل المفصل إلى الفقه الحنفي" للدكتور صلاح أبو الحاج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195774
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي