ما أجر وثواب قول: "الحمد لله الذي كفاني وآواني، الحمد لله الذي أطعمني وسقاني، والحمد لله الذي منَّ عليَّ وأفضل" قبل النوم، وهل صحيح أن قائله يحمد الله بجميع محامد الخلق؟ وما معنى ذلك وأجره؟
الذي رواه ابن السني والحاكم والبيهقي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ عَلَيَّ، وَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ، إِلَّا حَمِدَ اللَّهَ عز وجل بِمَحَامِدِ الْخَلْقِ كَلِّهِمْ" يدور على خلف بن المنذر وهو مجهول الحال، إلا أن بعض أهل العلم يرون صحة الحديث أو حسنه، وذهب الإمام الألباني إلى صحته.
وعلى فرض صحة الحديث، فمعناه أن هذه الصيغة من الحمد، التي تشمل الحمد على الكفاية والمأوى والطعام والشراب والفضل العام، تجعل من قالها كمن حمد الله بمحامد الخلق كلهم. وهذا يوضح فضل هذه الصيغة وكثرة ثوابها، لأن صيغ الحمد الجامعة تجلب ثواباً عظيماً، كما في حديث جويرية رضي الله عنها الذي ذكره القرطبي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191255
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191255
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي