العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من إباحة تصوير الجبال والبحار والأشجار مع أنها من خلق الله، بينما يُنهى عن تصوير ذوات الأرواح سدًّا للذريعة، وهل هناك حديث نبوي يجيز تصوير ما لا روح فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علة تحريم التصوير لذوات الأرواح لا تنحصر في المضاهاة وسد الذريعة، الفقهاء يرون جواز تصوير الأعشاب والأشجار والثمار وسائر المخلوقات النباتية، واستدلوا بأن النبي خص النهي بذوات الأرواح، وبحديث ابن عباس الذي أباح تصوير الشجر وما لا روح فيه، وبأن الصورة الحيوانية إذا قطع رأسها أبيحت، فكذلك ما لا روح فيه أصلاً، ويُستثنى من ذلك ما يُعبد من دون الله إذا صُوّر لمن يعبده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143002
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي