العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين القصد والنية ؟ وما موقع المقاصد في الفقه ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القصد في اصطلاح الفقهاء هو: العزم المتجه نحو إنشاء فعل، أما فهي قصد الإنسان بقلبه ما يريده بفعله. وقد ذكر ابن القيم أن بين النية والقصد فرقان: الأول: أن القصد يتعلق بفعل الفاعل نفسه وبفعل غيره، أما النية فلا تتعلق إلا بفعله نفسه. الثاني: أن القصد لا يكون إلا بفعل مقدور، أما النية فتنوي ما يقدر عليه وما يعجز عنه، كحديث "إنما الدنيا لأربعة نفر".

والمقاصد لها أهمية كبيرة في ، ومن القواعد الكلية الكبرى: "الأمور بمقاصدها"، المأخوذة من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى". وقد قيل إن هذا يدخل في سبعين باباً من العلم، مما يدل على أهمية معرفة المقاصد واعتبارها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8803
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي