ما حكم استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة داخل البيوت، مع وجود مراحيض وحمامات في اتجاه القبلة، وذلك في ضوء الحديث الشريف: "لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأحاديث الصحيحة تنهى عن استقبال واستدبارها عند قضاء في الصحراء تحريمًا واضحًا. أما في البنيان، فقد اختلف العلماء؛ فمنهم من أجاز ذلك استنادًا إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بيت حفصة، حيث قضى حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة. ومنهم من قال بوجوب عدم الاستقبال والاستدبار مطلقًا في البناء والصحراء، عملًا بالأحاديث العامة. الأقرب أن الاستقبال والاستدبار محرم في الصحراء، وجائز في البناء خاصة عند المشقة، مع أن تركه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10062
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10062
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي