العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الرسائل الإلكترونية التي تتضمن أحاديث منسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم تدّعي بناء قصور في الجنة لمن يردد أدعية معينة، والتي يتم تداولها دون تحقق من صحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توزيع الأحاديث وترديد الأدعية يتوقف حكمه على ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن ثبتت نسبتها إليه فنشرها وتكرارها من أعمال الخير والدلالة على الصالح، لأن اللسان عمله والتلاوة والدعاء. أما إن لم تثبت نسبتها إليه فلا يجوز نشرها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59300
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي