العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حمد الله بعد العطاس وتشميت العاطس في الإسلام، وهل هو مشروع عن النبي صلى الله عليه وسلم أم أقره من شرائع سابقة، وهل اتفق العلماء على مشروعيته، وهل ثبت بالإجماع أم بالآحاد، وهل يوجد كتاب شامل في المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حمد العاطس لله تعالى ، وتشميته واجب على كل من سمعه، وقيل: واجب على الكفاية. ويدل على ذلك حديث الصحيحين: "إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله". ويرد العاطس بقوله: "يغفر الله لنا ولكم" أو "يهديكم الله ويصلح بالكم". ومشروعيته متفق عليها بين أهل العلم، وثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97538
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي