العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة الأدعية ذات الأسانيد الضعيفة أو المنكرة، مع توضيح أنواع الأحاديث (ضعيفة، منكرة، موضوعة) وبيان أيها لا يجوز العمل بها أو قراءتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود بالدعاء بالأدعية الواردة في أحاديث ضعيفة أو منكرة، فلا بأس بذلك بشرط أن تكون خالية من محذور شرعي كالإثم أو قطيعة الرحم، ولا يشترط أن تكون ثابتة في الكتاب ، والدعاء بأدعية الكتاب والسنة أولى.

أما مجرد قراءة هذه الأدعية، فلا بأس بها، لكن لا يجوز نسبتها للنبي صلى الله عليه وسلم ما لم تثبت عنه، ولا اعتقاد ثوابها إلا بعد ثبوتها. وينبغي تنبيه السامعين إلى ضعف أسانيدها إذا قرئت في مكان عام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81345
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي