العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أنكر حديثا من الأحاديث الواردة في البخاري؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا توفرت شروط في ، وجب قبوله، ويتأكد الأمر إن كان في الصحيحين أو أحدهما، إذ تلقتهما الأمة بالقبول، وإنكاره بدعة وضلالة. لا يكفر من أنكر حديثًا صحيحًا ثابتًا في الصحيحين إلا إذا اعتقد ثبوته وصحة نسبته ثم أنكره. وقع في صحيح البخاري أحاديث قليلة ليست على شرطه وانتقدها بعض الحفاظ، ورد هذه الأحاديث من أهل العلم يُعد خلافًا علميًا يُناظر ويجاب عليه علميًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106133
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي