العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نقل القصص التي فيها عظة وعبرة دون التأكد من مصدرها أو صدقها، وهل تغلق مواضيعها أم تترك مفتوحة للعظة مع التنبيه على عدم التأكد من صحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كره بعض السلف القصص لستة أسباب:

1. أنها لم تكن على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، والسلف كانوا يتبعون ولا يبتدعون. 2. عدم صحة أخبار المتقدمين خاصة الإسرائيليات التي تحتوي على محال تتنزه الأنبياء عنها. 3. انشغالها عن المهمات الشرعية كقراءة القرآن . 4. كفاية القرآن بالعظة والقصص الصحيحة. 5. دخول من يفسد قلوب العوام بقصص لا تمت بصلة. 6. عدم تحري القصاص للصواب وخطأهم لقلة علمهم وتقواهم.

لكن إذا وعظ العالم وقصَّ من يعرف من ، فلا كراهة، فمتى تخلصت القصص من آفات قلة العلم وعدم واجتلاب الدنيا، فهي ممدوحة. الاقتصار على ما صح سنده، وفي قصص الكتاب والسنة وآثار الصحابة وتراث الأمة غنية عن روايات الكذابين والمجهولين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157459
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي