العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب عدم وجود من يتولى نقد أسانيد الكتب الشرعية الحديثة المدونة سماعًا عن العلماء، رغم أن نقل الأسانيد يمتد إلى يومنا هذا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توثيق الكتب الشرعية المنتقلة عبر الأجيال لا يحتاج إلى نقد الأسانيد في كثير من الأحيان؛ استغناءً بالوثوق من نسبة الكتاب لمؤلفه وصحة النسخة المعتمدة. فالوجادة، وهي أخذ العلم من صحيفة دون سماع أو إجازة، طريقة صحيحة ومعتمدة في تحمل العلم، وأصبح العمل بها ضروريًا في العصور المتأخرة بعد انتشار الطباعة، بحيث لو توقف العمل فيها على الرواية لانْسَدَّ باب العمل بالمنقول لتعذر شرط الرواية. وقد استدل ابن كثير على العمل بالوجادة بحديث «قَوْمٌ يَأْتُونَ بَعْدَكُمْ يَجِدُونَ صُحُفًا يُؤْمِنُونَ بِهَا». هذه الكتب يكفي روايتها بالوجادة، ولا تدعو لنقد أسانيدها المتصلة بالمؤلفين؛ لأن نسبتها إليهم معلومة ومجزوم بها، ومدار الأحكام على الأحاديث التي في هذه الكتب، وقد أخذت حظها من النقد والتوثيق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138747
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي