العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأثر المنسوب لعمر بن الخطاب: "استعينوا على النساء بالعري، إن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتها أعجبها الخروج"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الأثر الذي نُسب لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بلفظ: «استعينوا على النساء بالعري، إن إحداهنّ إذا كثرت ثيابها، وحسنت زينتها، أعجبها الخروج»، قال عنه ابن كثير: صحيح، بينما ضعفه الألباني لوجود أبي إسحاق السبيعي المدلس المختلط.

وقد رُوي مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد واهية لا تصح، كحديث مسلمة: "اعروا النساء يلزمن الحجال"، وحديث أنس: "استعينوا على النساء بالعري"، و"أجيعوا النساء جوعًا غير مضر، وأعروهنّ عريًا غير مبرح". وقد بيَّن ابن الجوزي أن هذه الأحاديث لا يصح منها شيء، مُفصِّلاً علل ضعفها في كل طريق.

أما معنى الأثر -على فرض صحته- فقد أوضح المناوي والصنعاني أنه لا يعني تعرية المرأة، بل تقليل التوسعة عليها في اللباس والاقتصار على ما يقِيها الحر والبرد، وخاصة ثياب الزينة. وذلك لأن كثرة الثياب وتحسين الزينة قد يدفع المرأة إلى الخروج والمباهاة، مما يؤدي إلى الفتن والمفاسد. فالأثر يحث على سد الذرائع لمنعهن من الخروج غير المشروع، ويؤكد على أن مكانهن هو البيوت، امتثالًا لقوله تعالى: {وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ}.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176962
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي