العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأحاديث التي تتحدث عن شكوى الجمل للنبي صلى الله عليه وسلم، وسجود الجمل له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأول عن عبد الله بن جعفر، أردفه النبي صلى الله عليه وسلم خلفه، فأسَرَّ إليه حديثًا. دخل النبي حائطًا فرأى جملًا يئنّ وتذرف عيناه، فمسح النبي سَراته وذِفراه فسكن. سأل النبي عن صاحبه، فأتاه فتى من الأنصار، فقال النبي: "أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملَّككها الله؟ إنه شكا إليَّ أنك تجيعه وتُدئبه". رواه أحمد وإسناده صحيح.

الحديث الثاني رواه أحمد في مسنده، وهو صحيح لغيره، إلا جملة "والذي نفسي بيده لو كان من قدمه..." حيث تفرد بها حسين المروذي عن خلف بن خليفة، الذي كان قد اختلط قبل موته. وقد ذكره ابن كثير بتمامه في البداية والنهاية وقال: "وهذا جيد".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162811
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي