ما صحة الأحاديث التي تتناول فضل الأعمار المختلفة للمسلم، مثل كتابة الحسنات للوالدين قبل البلوغ، وأمان المسلم من البلايا عند الأربعين، وتخفيف الحساب عند الخمسين، ورزق الإنابة عند الستين، ومحبة أهل السماء والأرض عند السبعين، ومغفرة الذنوب والشفاعة لأهل بيته عند الثمانين والتسعين، وما يُكتب له من خير وتُعفى عنه سيئاته عند أرذل العمر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوارد بمعنى: "إذا بلغ العبد أربعين سنة صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء.." ضعيف جداً، ولا ينجبر ضعفه بتعدد طرقه، بل تزداده ضعفاً لوجود المجاهيل والمناكير في أسانيده. وقد نص على ضعفه أو وضعه أئمة الحديث كالبيهقي، وابن الجوزي، والعراقي، وابن كثير، والمعلمي، والألباني، لمخالفته لحديث البخاري: "أعذر الله إلى امرئ أُخِّرَ أجله حتى بلغ ستين سنة".
ومع ذلك، لو صح الحديث، فيمكن حمله على أهل الاستقامة والصلاح، فالله يكرمهم بما جاء فيه، أما الفسقة فلا يستحقون هذا الإكرام. فالعمر فرصة للتزود للآخرة، وكلما تقدم العمر زاد في العبادة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7504
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7504
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي