العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأحاديث الواردة في فضل النظر إلى الوالدين، ورضاهما، وذم عقوقهما، وما حكم إرسال رسائل دينية دون التحقق من صحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأول موضوع؛ لوجود كذاب في سنده، وحديث "النظر إلى الكعبة عبادة" ضعيف؛ لوجود راوٍ لا يتابع على حديثه، و"مسند الفردوس" من مظان الحديث . أما حديث "ما بر أباه من شد إليه الطرف بالغضب" فضعفه الألباني جدًّا لوجود راوٍ متروك في سنده. أما حديث "رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين" فصحيح. أما حديث "يقال للعاق اعمل ما شئت" فضعيف لوجود مجاهيل في سنده. ونشر الأمور الدينية مرغب فيه شرعًا، لكن لا بد من التأكد من صحة ما ينشر، خاصة إذا كانت أحاديث نبوية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109720
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي