العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة التسمية والتكني باسم "همام" بناءً على الحديث: "وأصدق الأسماء حارث وهمام"؟ وهل اسم "همام" من الأسماء الحسنة التي ينبغي التسمية بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها: حارث وهمام، وأقبحها: حرب ومرة" حسنٌ بمجموع طرقه، باستثناء جملة "تسموا بأسماء الأنبياء". التسمي بـ"حارث" و"همام" مستحسن لصدقهما، فكل إنسان يحرث (يكتسب) ويهم (يعزم وله إرادة). عند اختيار الأسماء، ينبغي مراعاة الزمان والمكان والأعراف لتجنب الاستهجان أو السخرية، فمقولة "لكل امرئ من اسمه نصيب" ليست قاعدة مطردة، بل قد يقع نقيضها، واسم "همام" يعني العزم والإرادة لا الحزن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3743
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي