العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "من يبارك الناس بهذا الشهر الفضيل، يحرم عليه النار" المتداول عند دخول شهر ربيع الأول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا لا أصل له، وعلامات الوضع ظاهرة عليه، فلا تجوز نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم، لأنه من الكذب الذي هو من كبائر الذنوب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ). وما ذكر فيه من تحريم النار على العبد بمجرد التهنئة هو من المجازفات والمبالغات التي تدل على وضعه وبطلانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4600
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي