العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القصة التي تتحدث عن تعيين أبي بكر لعمر قاضيًا على المدينة، ومكوث عمر سنة لم يختصم إليه اثنان، وطلبه الإعفاء من القضاء موضحًا أن سبب طلبه يعود لعدم حاجة قوم مؤمنين له، وأنهم عرفوا ما لهم وما عليهم وأحب كل منهم لأخيه ما يحب لنفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: ورد أن عمر مكث سنة لا يقضي بين اثنين عندما ولاه أبو بكر ، لكن سند هذه الرواية غير صحيح وضعيف، وذلك لأنها مراسيل ولا يصح منها شيء، فالخبر ضعيف ولا يعتضد بتعدد طرقه.

ثانياً: القصة المذكورة في السؤال بتفاصيلها (استعفاء عمر من القضاء لأنه لا حاجة للمسلمين إليه) لا أصل لها، فالمسلمون بحاجة دائمة لقاضٍ، وقد كانت الخصومات تحدث حتى زمن النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4529
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي