ما صحة القول بأن الحديث الذي روته عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم - والذي يبيح كشف الوجه والكفين - ضعيف، وذلك لنزول آية الحجاب بعده، وأن أحد رواته لم يعاصر عائشة والآخر كذاب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان المقصود حديث أسماء الذي رواه أبو داود والبيهقي: "إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا..."، فإنه ليس في سنده كذاب، ولكن راويه عن عائشة لم يدركها. ويمكن مراجعة الفتاوى ذات الأرقام (38567)، (62048)، (59394)، (32440) للاستزادة حول هذا ومسألة كشف الوجه والكفين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82240
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82240
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي