ما صحة حديث: "أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار"؟ وهل يدل الحديث على عدم مبادرة النبي صلى الله عليه وسلم بالحكم على صفوان بن المعطل حين قالت زوجته: "إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت، ولا يصلي صلاة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث "أثقل على المنافقين..." صحيح، ويدل على ثقل صلاتي العشاء والفجر على المنافقين. وحديث صفوان بن المعطل صحيح، حيث اشتكت زوجته من ضربه لها وتفطيرها وتأخيره لصلاة الفجر، لكن صفوان رضي الله عنه معذور في تأخره لصلاة الفجر بسبب غلبة النوم، وهو ليس منافقًا، فقد شهد له النبي بالخير. فالمؤمن قد يغلبه النوم عن الصلاة، بينما المنافق تثقل عليه الصلاة وهو مستيقظ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121493
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121493
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي