العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "إنك ما تزال غانمًا ما سكت، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور: "إنك ما كنت ساكتًا فأنت سالم، فإذا تكلمت فلك أو عليك" ضعيف لكونه مرسلًا و لوجود محمد بن راشد الخزاعي في سنده. لكن ثبت فضل الصمت عن باطل القول في أحاديث أخرى صحيحة، منها: "من سلم المسلمون من لسانه ويده"، و "املك عليك لسانك"، و "وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟"، و "من صمت نجا"، و "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت". والصمت المحمود هو الصمت عن .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23809
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي