هل أجمع العلماء على استحباب السكوت عن الكلام المباح، وهل اختلفوا في شرح حديث: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"، مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتحدث في المباحات، وهل فسر أحد "فليقل خيرا" بأنها عكس الشر وقد يكون مباحًا؟
ليس من السهل الجزم بوجود في أمر معين، ويكفي لوجود حكم شرعي أن يدل عليه دليل من الكتاب أو ، أو يكون مقاسًا على ما له دليل، وأن لا يعارضه دليل أقوى.
وقد دل حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت" على وجوب لزوم الصمت، وقول الخير أفضل من الصمت، فالغنيمة (قول الخير) أفضل من السلامة (السكوت).
أما ما قد يتوهم من تعارض بين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصمت عن وبين كلامه هو في المباح فهو واهم من وجهين: 1. أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مثالاً للإنسانية المتكاملة، فكان يبش ويبتسم ويمزح ولا يقول إلا حقًا، وهو ما يُعد من الخير المأمور بفعله، لا من المباح المأمور بالسكوت عنه. 2. أن الأمر بالصمت هو خوف الانجرار إلى الخطأ، والنبي صلى الله عليه وسلم معصوم من ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109171
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109171
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي