العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ"فليقل خيرًا أو ليصمت"؛ هل هو عدم الكلام إلا لحاجة وعدم المزاح، أم عدم كثرة الكلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور في الصحيحين وغيرهما يأمر بقول الخير، وهو ضد الشر، والخير كلمة جامعة لكل ما ينتفع به المسلم ماديًّا أو معنويًّا في الدنيا والآخرة، وتشمل الطاعات والمباحات وتستبعد المنهيات. وليس المقصود منه منع المزاح إذا كان حقًّا، ولا منع الكلام إذا لم يجر إلى ، بل قد يكون مستحسنًا إذا كان فيه أُلفة وتقوية للأخوة وإزالة للوحشة؛ لحديث: "المُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ، وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يَأْلَفُ وَلاَ يُؤْلَفُ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188660
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي