ما صحة حديث: "الأئمة من قريش إن لهم عليكم حقا ولكم عليهم حقا مثل ذلك ما إن استرحموا فرحموا وإن عاهدوا وفوا وإن حكموا عدلوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"، وهل ينطبق حكمه اليوم مع اختلاط الأنساب، وهل يجوز لعن الحكام الظالمين استناداً إليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صحيح، أخرجه أحمد والنسائي والبيهقي والطبراني من حديث أنس بن مالك، وصححه الألباني وشعيب والأرناؤوط. أما إمكانية وقوع ذلك اليوم فنعم، فالأنساب لم تختلط كليًا والناس ما زالوا يعرفون أنسابهم. وقد بينا سابقًا أدلة كون الأئمة من قريش. وإن تعذر وجود قرشي كفء، تسقط أحقيته وتُدفع الولاية لغيره حفاظًا على المصلحة العامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70290
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70290
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي