العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف"، وهل ينطبق على الأوضاع العربية الراهنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نص المذكور في السؤال: "إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلاَهَا فِى النَّارِ اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ" رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه، وهو ضعيف لا يصح؛ لجهالة أحد رواته وضعف ليث بن أبي سليم. وقد ضعفه الترمذي والبخاري والألباني.

معنى الحديث: "تستنظف العرب" أي تستوعبهم هلاكًا، و"قتلاها في النار" لأنهم يقاتلون طمعًا في المال والملك لا إعلاءً لدين أو دفعًا لظلم، و"اللسان فيها أشد من السيف" لأن اللسان يؤثر في ألف شخص بينما السيف يؤثر في واحد. وبما أن الحديث ضعيف فلا حاجة للاشتغال بتأويله أو الجزم بتنزيله على واقع معين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6470
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي