العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث "خير الأسماء ما حمّد وعبّد" ؟ .

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "خير الأسماء ما حُمّد وما عُبّد" أو "أحب الأسماء إلى الله ما عبد وحمد" لا يصح ولا أصل له، وقد صرح بذلك العلماء كالسيوطي والنجم، وأنكر الألباني صحته. وإنما الثابت في فضل التعبيد لله والتسمي بعبد الله وعبد الرحمن هو قوله صلى الله عليه وسلم: "إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن" رواه مسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4590
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي