العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "عُرضت عليّ ذنوب أمتي فلم أرَ ذنبًا أعظم من رجل حفظ آية من كتاب الله ثم نسيها" وهل يغفر لحامل القرآن الذي عمل به ولكنه نسي أغلبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور ضعيف، وإهمال القرآن ونسيانه مصيبة عظيمة وذنب، وقد عده بعض أهل العلم من الكبائر. الوعيد في الأحاديث وأقوال السلف يشمل من نسي سورة أو آية، فكيف بمن نسي أغلبه؟ والقرآن يشفع لأهله الذين يعملون به، وقد جاء في الحديث أن القرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا يأتون يوم القيامة، وكون ناسي القرآن عاملاً به أمر محتمل، وفضل الله واسع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111421
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي