العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: (لا يكون المؤمن إمعة، ذا أساء الناس أساء معهم، وإذا أحسنوا أحسن معهم)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المروي عن حذيفة بن اليمان بلفظ: (لا تكونوا إمعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا) ضعيف . ومع أن معنى الحديث صحيح، حيث ينبغي للمؤمن تحسين اعتقاداته وأقواله وأعماله بغض النظر عن أفعال الناس، إلا أن الشيخ ابن عثيمين أكد أن المسلم يجب أن يعتز بدينه ويتبع الشريعة ليكوّن شخصيته، ولا يكون إمعة يتبع كل ناعق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7330
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي