ما صحة حديث: "ليخرجن منها أفواجًا كما دخلوه أفواجًا" وهل هو من علامات الساعة؟
معنى المذكور يتضح من سورة النصر، حيث فسرها ابن عباس وعمر رضي الله عنهما بأنها إعلان بقرب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواجًا. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزولها يكثر من التسبيح والاستغفار ويتأول القرآن.
أما الحديث "ليخرجن منه أفواجًا كما دخلوا فيه أفواجًا"، فقد صححه الحاكم وضعف الألباني زيادته، وضعفه شعيب الأرناؤوط لجهالة راويه، مما يدل على اختلاف أهل العلم في صحته.
وقد دلت الآثار الصحيحة على ضعف تمسك المسلمين بدينهم تدريجيًا في آخر الزمان، حتى يصبح المتمسكون به غرباء أو كالقابضين على الجمر، وأن عرى ستنتقض تباعًا، أولها وآخرها . كما وردت أحاديث عن ارتداد جماعات من الأمة وعبادة الأوثان قبل قيام الساعة، التي لا تقوم إلا على شرار الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80115
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80115
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي