العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قول أنس رضي الله عنه: "وشَهِدْتُهُ يومَ موتِهِ، فما كانَ أقبحَ، ولا أظلَمَ من يومٍ ماتَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ"، وهل يتعارض مع النهي عن سب الدهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث أنس بن مالك الذي يصف يوم دخول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بأنه "أضاء منها كل شيء"، ويوم وفاته بأنه "أظلم منها كل شيء"، أو "أقبح"، هو حديث صحيح. معنى "أقبح" هنا هو "أبعد من الحسن"، وهي كناية عن شدة الحزن والأسف على فراق النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الوصف للمشاعر يختلف عن سب الدهر المنهي عنه شرعًا، والذي يعني نسبة الأحداث إلى الدهر بدلًا من الله. فأنس لم ينسب القدرة على الفعل لليوم، بل وصف حال الناس ومشاعرهم. ويشبه ذلك وصف القرآن لأيام هلاك قوم عاد بأنها "نحسات" أو "نحس مستمر"، وهو مجرد إخبار لا سب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3827
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي